qodsna.ir qodsna.ir

رئيس "بالانتير" للبرمجة يفاخر بدعمه المطلق لـ"إسرائيل" وإبادة لغزة

قال الرئيس التنفيذي لشركة "بالانتير" الأمريكية، أليكس كارب، إنه يعد "أكثر الرؤساء التنفيذيين دعما لإسرائيل" في العلن، مؤكدا في الوقت نفسه أنه يوجه انتقادات للمسؤولين الإسرائيليين بصورة خاصة بشأن بعض السياسات التي لا يتفق معها، وفق مقابلة أجراها مع شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية.

وأوضح كارب أن "إسرائيل تمثل بالنسبة له شريكا مهما للولايات المتحدة"، حتى وإن لم تكن واشنطن وتل أبيب "متوافقتين بالكامل" في جميع الملفات.

وأضاف: "أعتقد أن إسرائيل تقف في صف الخير"، مشيرا إلى أنه "في السر، ولأنهم يعرفون أنني منصف، فأنا على الأرجح أكثر منتقديها تأثيرا".

 

وجاءت تصريحات كارب ردا على سؤال بشأن ما وصفته المقابلة بالفجوة بين موقف الإدارة الأمريكية ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقب التوصل إلى وقف إطلاق النار مع إيران الشهر الماضي.

واعتبر أن من الطبيعي "ألا تكون الولايات المتحدة وإسرائيل متطابقتين بالكامل" في مواقفهما، مؤكدا أن شركته "تفخر بدعم إسرائيل".

ورغم حديثه عن انتقاداته الخاصة، امتنع كارب عن توجيه انتقادات علنية للحكومة الإسرائيلية، مبررا ذلك بخشيته من إساءة تفسير تصريحاته.

وقال إن "هناك انتقادات مشروعة كثيرة لإسرائيل كما هو الحال بالنسبة لأي دولة أخرى"، لكنه زعم أن كثيرا من منتقدي إسرائيل "لا يؤمنون أساسا بحقها في الوجود".

وفي ما يتعلق بمذكرة التفاهم الإلكترونية التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في 14 حزيران/ يونيو الماضي، رفض كارب الخوض في تأثيرها على الاحتلال الإسرائيلي.

واكتفى بالقول إن "على الولايات المتحدة أن تدافع عن مصالحها"، مضيفا أن بعض تفاصيل الاتفاق التي لم تكشف بعد "ستبعث على الاطمئنان إذا تم الإعلان عنها"، قبل أن يرفض تقديم مزيد من التفاصيل.

وتأتي تصريحات كارب في وقت تواجه فيه شركة "بالانتير" للبرمجيات والمتخصصة في تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، التي شارك في تأسيسها رجل الأعمال الأمريكي بيتر ثيل، انتقادات متزايدة بسبب تعاونها مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب تعاونها مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ملفات الهجرة.

ووسعت الشركة، التي تتخذ من مدينة ميامي مقرا لها، نطاق عملها في مجالات الدفاع والاستخبارات العسكرية عبر منصات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، حيث ربطت تقارير إعلامية وتقييمات خبراء تقنياتها بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة ولبنان، إضافة إلى العمليات ضد إيران.

ويذكر أن الشركة وقعت في كانون الثاني/ يناير 2024 اتفاق تعاون استراتيجيا مع مسؤولين في وزارة الحرب الإسرائيلية، قبل أن تعلن لاحقا تقديم دعم قائم على الذكاء الاصطناعي لـ"المهام المرتبطة بالحرب"، بحسب ما أوردته "سي إن بي سي"


| رمز الموضوع: 419750