هل باتت إسرائيل عبئاً انتخابياً على المرشحين الأميركيين؟
كشفت صحيفة «معاريف» العبرية عن تحوّل في مواقف مجموعات من الناخبين الأميركيين تجاه إسرائيل، معتبرةً أن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأخيرة تعكس تراجع مكانة إسرائيل في الخطاب السياسي الأميركي، وتحول الدعم لها من مكسب انتخابي إلى عبء على بعض المرشحين.
كشفت صحيفة «معاريف» العبرية عن تحوّل في مواقف مجموعات من الناخبين الأميركيين تجاه إسرائيل، معتبرةً أن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأخيرة تعكس تراجع مكانة إسرائيل في الخطاب السياسي الأميركي، وتحول الدعم لها من مكسب انتخابي إلى عبء على بعض المرشحين.
وأشارت الصحيفة إلى أن الديمقراطيين حققوا نتائج متقدمة في عدد من الولايات والمناطق، فيما خسر الجمهوريون مقاعد حتى في معاقل تقليدية لهم، معتبرةً أن هذه النتائج تحمل دلالات تتجاوز المنافسة الانتخابية المحلية، ولا سيما في ما يتعلق بمستقبل العلاقات الأميركية الإسرائيلية.
واستندت «معاريف» إلى بيانات تشير إلى أن نسبة التعاطف مع الفلسطينيين بين الناخبين الديمقراطيين بلغت 65%، مقابل 17% فقط مع الإسرائيليين، معتبرةً أن هذا التحول ينعكس على مواقف المرشحين الديمقراطيين تجاه إسرائيل.
ولفتت إلى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المساعدات الأميركية لإسرائيل قد تتوقف مع نهاية العام، مشيرةً إلى أن هذا الإعلان، رغم الغموض المحيط بتفاصيله، يتقاطع مع تزايد الأصوات الأميركية المطالبة بتقليل مركزية إسرائيل في قرارات واشنطن.
وخلصت الصحيفة إلى أن نتائج الانتخابات لا تعني بالضرورة حدوث تغيير فوري في السياسة الخارجية الأميركية، لكنها تشير إلى تحولات في المزاج الانتخابي قد تجعل دعم إسرائيل من دون تحفظ أكثر كلفةً سياسياً على عدد متزايد من المرشحين.