شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، فجر اليوم الاثنين، تصعيدًا ميدانيًا من قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، تخلله اقتحام بلدات وقرى، واعتقال عشرات الفلسطينيين، واحتجاز شبان، إلى جانب مداهمة المنازل وتفتيشها وتخريب محتوياتها والاعتداء على عدد من المواطنين.
أقرّ أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الايراني إلزام استخدام الاسم الكامل "الخليج الفارسي" في جميع المفاوضات والمعاهدات والاتفاقيات والمنشورات والوثائق ذات الصلة، وكذلك في الاتصالات المرتبطة بالسفن والأساطيل.
تم تدمير طائرة مسيّرة أخرى من نوع MQ-1 تابعة للجيش الأميركي الإرهابي، بنيران النظام الدفاعي الجوفضائي الحديث للحرس الثوري في مضيق هرمز.
أعلن الجيش الايراني، عن اسقاط طائرة مسيرة استطلاعية من طراز اوربيتر فوق مضيق هرمز مساء اليوم الأحد.
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان لها، استمرار جرائم الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، وخاصة في غزة والضفة الغربية.
أكد نائب المنسق العام للجيش الإيراني أن أحد أهداف العدو كان ضرب وحدة الأراضي والنظام في إيران، لكنه فشل في تحقيق أهدافه، واضطر إلى مغادرة المنطقة بعد إخفاقه وتكبده الهزيمة.
صرح قائد القوات البرية للجيش الايراني قائلاً: "تحافظ وحدات القوات البرية للجيش اليوم على تواجد فعال عند حدود البلاد وتتمتع بالجاهزية اللازمة للتصدي للتهديدات؛ وقد أرسى هذا التواجد تأثيراً رادعاً".
أكّد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، السبت، أنّ مواجهة الاستكبار و"إسرائيل" لا يمكن أن يتم إلّا بالمقاومة.
حذّرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأحد، من خطورة اقتحام رئيس وزراء كيان العدو الصهيوني، المجرم بنيامين نتنياهو، للأنفاق والحفريات القائمة أسفل المسجد الأقصى المبارك وحائط البراق، معتبرةً أن هذا السلوك يشكل اعتداءً صارخاً على هوية المسجد الأقصى ومكانته ...
أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف أن أي عودة إلى مسار المفاوضات وفتح مضيق هرمز لن تكون ممكنة ما لم تُنفَّذ شروط إيران والتزامات الجانب الأميركي.
منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عشرات المعلمين من الوصول إلى مدارسهم في الأغوار الشمالية.
في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال "الإسرائيلي" حرب الإبادة الجماعية المدمرة على قطاع غزة، مخلّفاً عشرات آلاف الشهداء والجرحى ودماراً غير مسبوق شمل كل مقومات الحياة، تتسع رقعة الجبهة الثقافية والفنية العالمية لتشكل زلزالاً حقيقياً في وجه الرواية "الإسرائيلية".